الشريف المرتضى
29
الديوان
فاضلا روى الحديث عن آبائه - عليهم السلام - ومضى إلى اليمن وتغلب عليها في أيام أبى السرايا ، ويقال إنه ظهر داعيا لأخيه الرضا - عليه السلام - فبلغ المأمون ذلك فشفعه فيه وتركه . توفى في بغداد وقبره بمقابر قريش عند أبيه - عليه السلام - في تربة مفردة معروفة - قدس اللّه روحه ونور ضريحه - » . وعلى هذا تكون تربة المرتضى القائمة اليوم عند المشهد الكاظمي خارج السور للسيد إبراهيم المرتضى بن الإمام موسى بن جعفر - عليهما السلام - ولا يخفى على اللبيب قول مؤلف الغاية « وقبره في تربة مفردة معروفة » . وعلى القول الثاني أعنى أن تسمية التربة كانت « تربة ابن المرتضى » تكون للسيد علي بن المرتضى الحسنى المعروف بالأمير السيد ، قال مجد الدين محمد بن محمود المعروف بابن النجار المؤرخ المحدث المشهور : « علي بن المرتضى بن علي بن محمد ابن الداعي زيد بن حمزة بن علي بن عبيد اللّه ابن الحسن بن علي بن محمد السيلقى بن الحسن بن الحسين بن جعفر بن الحسن بن الحسن ابن علي بن أبي طالب أبو الحسن بن أبي الحسين بن أبي تغلب العلوي الحسنى المعروف بالأمير السيد . ولد جده بنيسابور وكذلك والده المرتضى ونشأ بأصبهان ثم قدم بغداد ،
--> - ومبارك الهندي ورد ذكره في حوادث سنة « 674 » من التاريخ الذي سميناه الحوادث الجامعة ، قال مؤلفه - ص 385 - : « وفيها عزل أمين الدين مبارك الهندي الجوهري من نقابة مشهد موسى بن جعفر - عليهما السلام - وعين في النقابة نجم الدين علي بن الموسوي . ولما كان مبارك المذكور نقيبا قال فيه بعض الشعراء . رأيت في النوم إمام الهدى * موسى حليف الهم والوجد يقول ما تنكبنى نكبة * إلا من الهند أو السند تحكم السندي في مهجتي * وحكم الهندي في ولدى فلعنة اللّه على من به * تحكم السندي والهندي